أشنق قلمي كل يوم بحبال (النصر)
وعند المساء أمزق كل أوراقي ودفاتري..!!
أيقنت.. أن العشق في حضرة (النصر)
أصبح موضة بالية..!!
لقد رحل.. وأخذ معه حضارة الخلاف والاختلاف..!!
ذاك الذي يحول دفة الحوار من اكتئاب.. إلى قصيدة في كتاب..!!
أعذروني.. إن عدت أدرس في أكاديمية (الرأي ...
باعتقادي أن الجابر لم يخرج عن النص .. وهو يصارح جماهير ناديه عبر وسائل الإعلام أن كالديرون هو الأصلح لقيادة دفة الأزرق في المرحلة الراهنة .. حتى مع وجود أسماء أخرى ترغب الإدارة في التعاقد مع أحدها ..!!
المنطق يقول .. إن ...
كلهم متعبون .. لم يكونوا فرحين .. يرقصون رقصة الموت في المدرجات رغم أهازيجهم التي يطرب لها السامع .. أكثر من طرب لاعبيهم داخل المستطيل الأخضر ..!!
إنهم ينتظرون ربان سفينة يقودهم لبر الأمان .. لا أعرف حقا .. هل هناك ربان ماهر لديهم ...
** هل أصبحت المجالس الشرفية تشكل عبئا حقيقيا على إدارات الأندية ؟ .. وهل انتهى دورها الإيجابي المتمثل في دعم خزائن أنديتها لتتفرغ إلى المناوشات والمناكفات مع رؤساء وأعضاء مجالس الإدارات التي ينتمون لها ؟ وهل أصبحت القاعدة لديهم الوصاية وإلا نشر الغسيل عبر وسائل ...
** مطلوب من الاتفاقيين ألا تقل حماستهم في مسابقة دوري المحترفين عقب خسارتهم الأخيرة من النصر .. وأن يبقوا على هدفهم الذي وضعوه في أجندتهم هذا الموسم بالحصول على بطاقة المشاركة في دوري أبطال آسيا .. وهو هدف من وجهة نظري واقعي جدا .. ويمكن ...
بالأمس القريب مارسنا الضحك حد القهقهة لمن حاول أن يضع لقب نادي القرن لقارة آسيا الذي منحه الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء لنادي الهلال في خانة «اللعب على الذقون» .. واتفقنا أن ذلك محض جنون .. وهرولة نحو عواطف ومشاعر تغلفها صفات الحقد والحسد والغيرة ...
أعود مرة أخرى للحديث عن رموز اتفاقية كبيرة يتقدمهم الراشد والطويرقي وغيرهما من الأسماء اللامعة التي يتفاخر بهم كل اتفاقي .. وأسأل مع أولئك العاشقين لفارس الدهناء الذين تفطرت قلوبهم .. أين أنتم ؟ !!
وسؤال آخر أهم .. هل ترغبون أن يصنف ...
أنصت منفعلا.. مندهشا.. لكنني أخلع رداء هذا السمع والصمت.. وأبسط كفي.. فإذا هي تغلي على جمرة سيف الحقيقة.. ذلك السيف الذي لمع في موقف أهل الفكر والثقافة بعد أحداث زعبيل.. وأصابه الصدأ بعد تعثر الأزرق آسيويا..!!
المسافة ما بين أحداث زعبيل الخليجية ...
** أتذكر أنني كتبت ذات يوم عن شاعر كنت أرقبه وأقرأه .. كنت أحاوره أحيانا في دندنات عبادي عبر أوتار عوده .. وفي برواز عبده .. وأحلق معه في بعض المحطات مع شبيه الريح ..!!
** وكتبت أيضا ان أداءه يشدني قبل صوته وهو يشدو ...
لم تتساقط أشلاؤه .. ويتمزق صوته .. ويدخل في غيبوبة الأحزان .. كما هي عادته في بداية المشوار الكروي في كل موسم ..!!
ربما يريد هذا الموسم أن يفتح جناحيه .. ويحلق في سماء الماضي عندما كان نجومه يحملون في حقائبهم ...